أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
46
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الإناث على ثلاثة أوجه البنات * الإناث من الأنعام « 1 » * الأصنام * فوجه منها ؛ الإناث : البنات ؛ قوله تعالى في سورة « والنّجم » : أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى « 2 » ؛ وقوله تعالى : وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا « 3 » ؛ وقوله تعالى في سورة « حم عسق » : أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً « 4 » ، أي بنين وبنات « 5 » . والوجه الثاني ؛ الإناث من الأنعام « 6 » ؛ قوله تعالى : آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ « 7 » والوجه الثالث ، الإناث ؛ الأصنام والأوثان ؛ قوله تعالى في سورة الزّخرف : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ « 8 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّساء : إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً « 9 » ؛ أي أصناما « 10 » . * * *
--> ( 1 ) في م : « الإناث هي الأنعام » . ( 2 ) الآية 21 . ( 3 ) سورة النحل / 58 . في ( تفسير القرطبي 10 : 116 ) « أي أخبر أحدهم بولادة البنت . . ، وليس يريد السواد الذي هو ضدّ البياض ، وإنما هو كناية عن غمّه بالحزن » وانظر : ( الكشاف للزمخشري 1 : 437 ) و ( تنوير المقباس 171 ) . ( 4 ) سورة الشورى / 50 . ( 5 ) « أي يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات . . » ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 394 ) وبنحوه في ( تفسير الطبري 25 : 27 ) و ( تفسير القرطبي 6 : 18 ) و ( البحر المحيط 8 : 525 ) و ( تنوير المقباس 303 ) . ( 6 ) في م : « من الأنعام معروف » . ( 7 ) سورة الأنعام / 143 . ( 8 ) الآية 19 . ( 9 ) الآية 117 . ( 10 ) « يعنى : اللات والعزّى ومناة » ( تفسير غريب القرآن 135 ) ، وفي ( تفسير الطبري 9 : 208 ) « الإناث كلها : كلّ شئ لا روح فيه من خشبة بالية وحجر » .